مع الانتشار الواسع لحقن التخسيس مثل أوزمبيك، مونجارو، ويجوفي، وزيب باوند، نجح كثير من الأشخاص في خسارة أوزان كبيرة خلال فترة قصيرة. لكن بعد هذه الرحلة تظهر مشكلة شائعة، وهي ترهل الجلد، مما يدفع الكثيرين للتفكير في عمليات شد الجسم.
في المقابل، بدأ بروفيسور امير بطرح سؤالًا مهمًا: هل يمكن أن تؤثر خسارة الوزن السريعة باستخدام حقن التخسيس في نتائج عمليات شد الجسم أو فترة التعافي؟
وجد البروفيسورأمير دراسة حديثة من كلية الطب بجامعة ديوك سلطت الضوء على هذا الموضوع، وكشفت نتائج قد تساعد المرضى على اختيار التوقيت المناسب للجراحة وتحقيق أفضل النتائج
ماذا وجدت الدراسة؟
راجع الباحثون أكثر من 500 حالة خضعت لعمليات نحت وشد منطقة البطن خلال أكثر من عشر سنوات. وقُسّم المرضى بحسب طريقة خسارة الوزن: جراحة السمنة فقط، أو أدوية حقن التخسيس و فقط، أو الجمع بين الطريقتين. وأظهرت النتائج أن المرضى الذين جمعوا بين جراحة السمنة خسروا وزناً أكبر وبسرعة أعلى، وسُجلت لديهم معدلات أعلى لبعض المضاعفات، مثل تجمع السوائل تحت الجلد، والتجمعات الدموية، والحاجة إلى جراحة إضافية.
لماذا قد ترتفع المضاعفات؟
فقدان الوزن السريع قد يؤثر في جودة الأنسجة والجلد، كما قد يرتبط بنقص البروتين وبعض الفيتامينات والعناصر المهمة لالتئام الجروح، مما يزيد احتمال تجمع السوائل أو الدم وتأخر التعافي والحاجة إلى تدخلات إضافية.
كيف نستعد للجراحة مع بروفيسور أمير مراد؟
النجاح لا يعتمد على الجراحة وحدها، بل على اختيار التوقيت المناسب بعد استقرار الوزن، وتقييم الحالة الغذائية، والتأكد من كفاية البروتين والفيتامينات، وضبط الأمراض المزمنة، والالتزام بتعليمات الجراح قبل وبعد العملية.
رسالة لمراجعين بروفيسور أمير مراد
وجود جلد مترهل بعد خسارة الوزن ليس فشلاً، بل قد يكون نتيجة طبيعية للنجاح في إنقاص الوزن. الهدف ليس تأخير العلاج، وإنما اختيار الوقت الأنسب لإجراء الجراحة بأعلى درجات الأمان وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
خلاصة
تشير الأدلة الحالية أن حقن التخسيس تمثل نقلة مهمة في علاج السمنة، لكنها تتطلب تخطيطاً دقيقاً عند التفكير في جراحات شد الجسم. التقييم الفردي لكل حالة هو العامل الأهم للوصول إلى نتيجة آمنة وطبيعية
تنبيه طبي
هذا المقال تثقيفي ولا يغني عن الاستشارة الطبية المباشرة. قرار الجراحة يعتمد على التقييم السريري لكل مريض





